The
Washington Post http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2007/07/05/AR2007070501283_pf.htmlكتب كل من شايلاغ ميوراي وبول كان مقالاً نشرته صحيفة واشنن بوست تحت عنوان "سيناتور جمهوري رئيسي يتخلى عن بوش: دومينيسي يدعو إلى تغيير في إستراتيجية الحرب العراقية"، قالا فيه أن جهود البيت الأبيض للحفاظ على وحدة الجمهوريين حول الحرب في العراق تجرعت الهزيمة تلو الأخرى كما حدث يوم أمس عندما تخلى السيناتور بيت دومينيسي عن مساندته للرئيس بوش ونادى بإدخال تغيير فوري على الإستراتيجية الأمريكية في العراق من شأنه وضع نهاية للعمليات القتالية هناك بحلول الربيع القادم. ويلفت الكاتبان إلى أن دومينيسي بدأ في التراجع عن موقفه عن موقفه السابق بشأن العراق عقب عدة مناقشات أجراها الشهر الفائت مع أسر الجنود القتلى، وبعدما تبين له أن القادرة العراقيين لا يحرزون التقدم المنشود اتجاه المصالحة الوطنية العراقية. وإلى ذلك يقول: "ليس بوسعنا مطالبة أبناءنا الجنود بالتضحية إلى ما لا نهاية في حين أن الحكومة العراقية لا تفعل شيئاً. إنني لست في صف فكرة الانسحاب الفوري من العراق أو تقليص الأموال المخصصة للقوات هناك. لكنني أنادي بوضع استراتيجية جديدة تخرج قواتنا من العمليات القتالية وتمهد الطريق لإعادتهم لديارهم." ويشير الكاتبان إلى أن البيت الأبيض كان يأمل من المشرعين الجمهوريين الوقوف بجانبه وبجانب الإدارة الأمريكية حتى منتصف شهر سبتمبر القادم، موعد التقرير الذي تصدره الإدارة حول ما أحرز من تقدم عسكري وسياسي في العراق كنتيجة لما يعرف بخطة زيادة القوات أو الخطة الأمنية لبوش، والتي عززت القوات الأمريكية بنحو عشرات الآلاف من الجنود الإضافيين. لكن دومينيسي قال أن الرسالة ينبغي أن تكون واضحة لبوش: إن صبر الحزب الجمهوري ينفد أسرع كثيراً مما يعتقد. ولهذا احتضن دومينيسي يوم أمس مقترح تشريعي جديد ينادي بإعادة صياغة السياسة الأمريكية حول توصيات مجموعة دراسة العراق التسعة وسبعين، والتي دعت إلى سحب أغلب القوات القتالية الأمريكية من العراق بحلول 31 مارس 2008، والسماح ببقاء أعداد محدودة منها لأغراض التدريب والمشاركة في عمليات مكافحة الإرهاب وسائر ما يوكل إليها من مهام خاصة. ويختم الكاتبان مقاليهما بصحيفة واشنطن بوست بالإشارة إلى أن هناك جمهوريين آخرين بدءوا ينصرفون عن تأييد بوش، ومن ثم بدأ عقد الحزب الجمهوري ينفرط، من أبرز هؤلاء السيناتور ريتشارد لوغار، عضو لجنة العلاقات الخارجية، والذي وجه توبيخاً عنيفاً للبيت الأبيض من قاعة مجلس الشيوخ، معلناً أن "المسار الراهن" للسياسة الأمريكية في العراق ليس مقبولاً. The New York Times http://www.nytimes.com/2007/07/06/opinion/06 fri2.html?_r=1&oref=slogin&pagewanted=printنشرت صحيفة نيويورك تايمز افتتاحية تحت عنوان "الاحتفاء، وليس الاختباء"، ذكرت فيها أن مدينة كلون الألمانية تشتهر بمعالمها الدينية وتضم أشهر كنيسة على الطراز المعماري القوطي في ألمانيا. ومع ذلك فشلت جهود تواصلت لستة سنوات من قبل زعماء الجالية المسلمة في المدينة والذين يقدر عددهم بنحو 120.000 مسلم للحصول على ترخيص بناء يسمح لهم ببناء مسجد جديد. ثمرة جهودهم تلك أنها حرضت عليهم ردة فعل عنصرية ودينية كريهة، بدلاً من أن يسارع المسؤولين في المدينة الألمانية بإعطائهم التصريح الذي طلبوه. وتلفت الصحيفة إلى الجدل الدائر عبر أوروبا بأكملها حول التوازن الصحيح بين الاندماج وبين التنوع الثقافي، وبخاصة ذلك الجدل الدائر حول كيفية مواجهة الخطر المتمثل في الإرهاب الإسلامي المحلي المنبت بدون الإضرار بالحريات المدنية أو حتى إعطاء الفرصة لولادة مظالم وأحقاد إضافية. وتورد الصحيفة أن قضية كلون لا تعنى حقاً بالتوازن الصحيح أو بالقضايا الأمنية، بل تنصب على إقصاء الأقليات الدينية ومنعهم من الظهور. ولقد قطعت ألمانيا شوطاً مرعباً على نفس هذا الطريق من قبل، واليوم فأغلب الألمان مصممين على عدم العودة إليه ثانية. غير أن الأحزاب العنصرية اليمينية المتطرفة في ألمانيا والنمسا وبلجيكا لا تدخر جهداً لكي تذكر وتشعل المخاوف المحلية. وتختم نيويورك تايمز افتتاحيتها اليوم بالإشارة إلى أن الإرهابيين، وكما اكتشفت بريطانيا مؤخراً، يأتون من جميع الخلفيات والطبقات الاجتماعية، وأن أحلك المؤامرات الإرهابية تحاك وسط الأشخاص المقصيين والمضطرين لممارسة عباداتهم ودينهم في الأزقة والمخابئ السرية بدلاً من الاحتفاء بها في مساجد أبوابها مفتوحة للجميع. The New York Times http://www.nytimes.com/2007/07/06/opinion/06 flint.html?n=Top%2fOpinion%2fEditorials%20a nd%20Op%2dEd%2fOp%2dEd%2fContributors&pagewanted=printكتبت جولي فلنت مقالاً نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "في السودان، العون يأتي من السماء"، ذكرت فيه أن الحسنة الوحيدة للاستجابة الدولية المخيبة للآمال إزاء المذابح والتجويع في إقليم دارفور السوداني هي أن الجهود الإنسانية المتواصلة استطاعت أن تبقي أكثر من مليونين من المشردين السودانيين على قيد الحياة. وتلفت فلنت إلى أن معدلات الوفيات وسط أهالي دارفور شهدت تحسناً طفيفاً في العام الخامس من الحرب هناك عما كانت عليه قبل الحرب وباتت أقل من نظيراتها في العاصمة السودانية، الخرطوم. أما في جنوب السودان، وحيث هدأ الصراع، فلا تزال معدلات الوفيات أعلى ومعدلات قيد الأطفال في المدارس أقل. وهذا يعتبر إنجازاً رائعاً، أفضل مما سواه في أي منطقة حرب مماثلة في أفريقيا. ويعود الفضل في هذا لمنظمات خيرية وإنسانية مثل أوكسفام وكتائب الرحمة وأطباء بلا حدود بمعونة جيش باسل من عمال الإغاثة قوامه 13.000 عامل، 90 بالمائة منهم من السودانيين. ثم تحذر فلنت من أن هذه الإنجازات قد تضيع لو وصل المرشحون الديمقراطيون للرئاسة لمبتغاهم: الفرض العسكري لمنطقة حظر جوي فوق دارفور. وتذكر الكاتبة أن هذه الفكرة، التي أيدتها السيناتو هيلاري كلينتون وآخرون، تهدف إلى ممارسة الضغط على الحكومة السودانية لإرغامها على السماح بنشر قوة أممية لحفظ السلام مناصفة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي. وإلى ذلك تنقل عن السيدة كلينتون قولها في مجادلة رئاسية ديمقراطية الأسبوع الفائت: "لو حلقوا فوق هذه المنطقة فسنسقط طائراتهم. هذه هي الطريقة الوحيدة لإرغامهم على التعاون". وتلفت فلنت إلى التخوف الشديد الذي أبدته وكالات المعونة من فكرة فرض منطقة حظر جوي بقوة السلاح، ذلك لأنها تعتقد أن الخرطوم لن تقف مكتوفة اليد وسترد على ذلك بإنزال الطائرات المحملة بالمعونات الإنسانية عصباً في أحسن الأحوال، أو طرد هذه الوكالات كليتاً في أسوأها. وحتى لو لم تقدم الخرطوم على ذلك، فمن المؤكد أن الأمم المتحدة ستقدم عليه بنفسها، خشية من إرسال طائراتها لمنطقة الحظر الجوي والتعرض لمخاطر إسقاطها. وفي غياب الطريق الجوي لإيصال المعونة فسريعاً ما سيعاني أهالي دارفور من أزمات صحية وغذائية مهلكة. وتختم فلنت مقالها بصحيفة نيويورك تايمز بالإشارة إلى أن الواجب الأول للأعمال الإنسانية هو عدم لإيقاع الأذى بالآخرين، ومن هنا ينبغي وقف الحديث حول فرض منطقة حظر جوي بقوة السلاح فوق دارفور، لأن هذا العمل محفوف بالمخاطر ولا يتصدى للمشاكل الحقيقية في دارفور. إن تهديد شريان الحياة الإنساني في المنطقة ليس عملاً أهوجاً فحسب، وإنما هو عمل مجرد من الإنسانية أيضاً. The Washington Times http://www.washingtontimes.com/apps/pbcs.dll /article?AID=/20070706/COMMENTARY09/107060002&template=printartكتب كال طوماس مقالاً نشرته صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "تكلفة الفشل"، حيث حذر من مغبة تحقق ما يسميه فشل رئاسة بوش والفوز الديمقراطي بالضربة القاضية في انتخابات 2008، متسائلاً إن كانت هذه هي استراتيجية الناخب الأمريكي، فهل سأل نفسه حول نوعية البلد الذي سيرثه الرئيس الديمقراطي وإذا ما كان (هو أو هي) سيقدر وبسرعة على تحويل دفة الأمور بسرعة بعد أشهر من حكم رئيس مطارد وضعيف؟ ويضيف مخاطباً الناخب الأمريكي، هل إذا كنت ديمقراطياً، فهل تستطيع تجاوز الخلافات الحزبية وتضع المصلحة العليا لبلادك قبل الأجندة السياسية الشخصية؟ افترض أن فترة الثمانية عشر شهراً المتبقية كانت فترة ضعف وإضعاف وأنها جرأت أعدائنا علينا وأدت لمزيد من الهجمات الإرهابية ضدنا. من المؤكد حينئذ أن أشدنا تعصباً لحزبه لن يبتهج لهذه النتيجة. ويذكر طوماس أن اللعبة السياسية أشبه بساحة المنافسات الرياضية، لكن في الماضي، وبخاصة أثناء الأوقات الصعبة، كان هناك على الدوام من يتجاوزون الانقسامات الحزبية، ويضعون مصلحة البلد قبل مصالحهم الشخصية. ومن هنا يتعين على الرئيس أن يسمي قائمة من أبرز الشخصيات في الحزبين الديمقراطي والجمهوري لمساعدته أثناء الثمانية عشر شهراً المتبقية له في ولايته الثانية. ويختم طوماس مقاله بصحيفة واشنطن تايمز مشدداً على أهمية التوحيد بين الشخصيات المحترمة من الجمهوريين والديمقراطيين على السواء، وتجاوز الخلافات الحزبية وإعلان أن هذه الثمانية عشر شهراً المتبقية له في حكمه ستكرس كاملة لمصلحة هذا البلد وليس لمصلحة الجمهوريين في الانتخابات القادمة. يا سيادة الرئيس، سر على بركة الله، فلم يعد لديك الكثير الذي تخسره، علاوة على أن الأمة الأمريكية لن تتحمل تكلفة الفشل. Los Angeles Times http://www.latimes.com/news/printedition/opi nion/la-oe-brooks6jul06,1,454648,print.column?coll=la-news-commentكتبت روزا بروكس مقالاً نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز تحت عنوان "عار على بوش- وعلينا أيضاً: تجاهل الدستور والكذب والنفاق؟ نعم، لكن كل هذا لم يحدث في فراغ"، عابت فيها على وسائل الإعلام الأمريكية مح
More reviews about the Washington Times